سفير الإكوادور بالقاهرة: الحرف اليدوية تعكس هوية الشعوب وتسهم في التنمية الاقتصادية
منى سعيد
دينيس توسكانو أموريس، سفير الإكوادور بالقاهرة وعميد السلك الدبلوماسي لدول أمريكا اللاتينية بالقاهرة، إن الحرف اليدوية تمثل جزءًا أساسيًا من هوية الشعوب وتعبيرها الفني والثقافي، مشيرًا إلى أنه رغم كل التحديات، لا يزال هناك أشخاص يكافحون للحفاظ على الحرف التقليدية وإبقائها حية، من خلال أعمال تنجز بالكامل باليد وبواسطة الإنسان.
وأضاف، خلال افتتاح معرض للفنون الشعبية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في مصر مساء اليوم الأحد في دار الأوبرا، أن كل أمة تعبّر عن نفسها من خلال الفن والحرف اليدوية، التي تعد أساسية لفهم اللغة الرمزية للألوان والأنماط والتصميمات، وكذلك الجذور الثقافية والتراثية للشعوب.
وأوضح أن أمريكا اللاتينية تتمتع بثراء استثنائي في الإبداع الثقافي والفني، بفضل ما تزخر به من فنون تقليدية وحرف يدوية تطورت على مدى قرون وآلاف السنين، فضلًا عن التنوع الكبير الذي تتميز به المنطقة.
وأشار إلى أن أمريكا اللاتينية تتميز بتنوع هائل ليس فقط من الناحية الطبيعية، وإنما أيضًا من حيث تعدد الأعراق والثقافات، موضحًا أن التحدي الذي تواجهه، شأنها شأن مناطق أخرى من العالم، يتمثل في تحقيق مزيد من الاعتراف بالحرف اليدوية وتعزيز تقديرها باعتبارها شكلًا من أشكال التعبير الفني وجزءًا من التراث الشعبي، وليس مجرد منتجات ذات جودة عالية.
وأكد دينيس أن أهمية الحرف اليدوية تتجاوز الحفاظ على التراث الثقافي، إذ تمثل أيضًا عنصرًا مهمًا على المستويين الوطني والدولي، فهي لا تعكس هوية الشعوب والدول فحسب، وإنما تسهم كذلك في تحقيق التنمية الاقتصادية للمناطق والدول.
وقال إن سفارات دول أمريكا اللاتينية الممثلة في مصر قررت، في هذا الإطار، تنظيم أول معرض للفنون الشعبية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في هذا المكان المرموق، بهدف التعريف بالثراء الثقافي والفني لشعوب المنطقة وإبراز تنوعها وتراثها العريق.
وأعرب عن شكره لاستضافة المعرض وإتاحة الفرصة أمام الجمهور المصري للتعرف على جانب من الفنون والحرف التقليدية التي تعكس الهوية الثقافية لشعوب أمريكا اللاتينية والكاريبي.
وقد حضر افتتاح هذا المعرض عدد كبير من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي بالقاهرة.


