سفير اليابان يمنح الصاوي، مؤسس "ساقية الصاوي"، شهادة تقدير من وزير خارجية اليابان
منى سعيد
أقام السفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، حفلًا في مقر إقامته حفلا، لتسليم "شهادة تقدير وزير خارجية اليابان" لعام 2026 إلى محمد عبد المنعم الصاوي، مؤسس ومدير "ساقية عبد المنعم الصاوي".
وكانت وزارة الخارجية اليابانية قد أعلنت في الأول من أكتوبر عن أسماء الحاصلين على "شهادة تقدير وزير خارجية اليابان" لعام 2026، وهي جائزة تهدف إلى تكريم الأفراد والمجموعات الذين قدموا إسهامات بارزة في تعزيز علاقات الصداقة والأخوة بين اليابان والدول الأخرى. وقد تقرر منح هذه الجائزة للسيد/ محمد عبد المنعم الصاوي تقديرًا لجهوده المتفانية وإسهاماته المتميزة في تعزيز الثقافة اليابانية في مصر.
ومنذ تأسيسه لـ "ساقية عبد المنعم الصاوي" في عام 2003، تولى الصاوي رئاستها على مدار 23 عامًا، مكرسًا نفسه لتعزيز الثقافة والفنون في مصر، ودعم التبادل الثقافي مع الدول الأجنبية، بما في ذلك اليابان. وقد تعاون في مناسبات عديدة مع "مؤسسة اليابان" (Japan Foundation) وسفارة اليابان بالقاهرة. وتحت قيادته، استضافت الساقية فعاليات متنوعة، شملت عروضًا للفنون القتالية اليابانية (بودو)، وحفلات موسيقية لأغاني الأنمي، وورش عمل لفن تنسيق الزهور الياباني (إيكيبانا)، مما ساهم بشكل فعال في تنشيط التبادل الثقافي المحلي. وتُعد "ساقية عبد المنعم الصاوي" اليوم مركزًا للإشعاع الثقافي، وفضاءً مجتمعيًا نابضًا بالحياة، ينجح في مدّ جسور التواصل بين أبناء المجتمع المحلي والفنانين من جهة، والثقافة اليابانية من جهة أخرى.
وخلال مراسم التكريم، أعرب الصاوي عن بالغ امتنانه لهذا التكريم المرموق، واصفًا إياه بأنه شرف استثنائي ومصدر اعتزاز كبير. وفي كلمة قبوله للتكريم، عبّر عن إعجابه العميق باليابان، مشيدًا بقدرتها الفريدة على تحقيق التوازن بين عراقة التقاليد التاريخية وأحدث التطورات التكنولوجية. كما أثنى على تواضع الشعب الياباني وصدق مشاعره، معتبرًا إياه نموذجًا يُحتذى به في توظيف التكنولوجيا والابتكار لخدمة الإنسان والارتقاء بجودة حياته. واستشرافًا للمستقبل، أكد السيد الصاوي عزمه على مواصلة جهوده لتعزيز أواصر العلاقات الثقافية بين مصر واليابان.
كما أعرب عن خالص تقديره للحضور الكريم من الشخصيات المرموقة، ومن بينهم أسطورة الجودو المصري السيد/ محمد رشوان، والسيدة/ أيومي هاشيموتو، مديرة مكتب مؤسسة اليابان بالقاهرة. واختتم معربًا عن بالغ سعادته بالاحتفاء بهذه المحطة المهمة التي ستظل محفورة في ذاكرته، وسط أفراد أسرته.

