سفير بريطانيا: مصر شريك أساسي في مسار السلام والمملكة المتحدة تعمل بشكل وثيق مع مصر لتحقيق الاستقرار بالمنطقة
التقرير نيوز
علق لدى مصر مارك برايسون-ريتشاردسون بياناً علّق فيه على الحزمة الشاملة من الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، واصفاً إياها بأنها "بداية نهج جديد ينتقل من الأقوال إلى الفعل"، ومشيراً إلى أنها تأتي في سياق متابعته المستمرة منذ توليه مهام منصبه لتطور الأوضاع على الأرض وتطور الاستجابة البريطانية لها.
واستعرض السفير الإجراءات التي أعلنها ميليباند والتي تشمل التوصل الرسمي إلى أن احتلال الأراضي الفلسطينية غير قانوني، وفرض حظر على استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات غير القانونية، وفرض عقوبات على أفراد وشركات متورطين في تسهيل التوسع الاستيطاني، وفرض عقوبات إضافية على المستوطنين المتطرفين المسؤولين عن أعمال العنف ضد الفلسطينيين، وحظر الترويج للمستوطنات غير القانونية داخل المملكة المتحدة، وفرض قيود إضافية على الصادرات التي تُسهم في ترسيخ الاحتلال.
وأشار إلى أن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها الحكومة البريطانية علناً وصف التطهير العرقي بحق الفلسطينيين في أجزاء من الضفة الغربية بما يتوافق مع تعريف الأمم المتحدة.
وأكد السفير برايسون-ريتشاردسون أن المملكة المتحدة تعمل بشكل وثيق مع مصر التي يظل دورها أساسياً في الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن وزير الخارجية إد ميليباند ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي ناقشا في السادس من سبتمبر الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة وأدانا هذه الممارسات وحذّرا من تداعياتها، وذلك في إطار تواصل وثيق ومستمر بين الوزيرين.
وأشار كذلك إلى زيارة وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن داوتي للقاهرة الشهر الماضي واجتماعه بعبد العاطي حيث أدان الجانبان التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وأكدا أهمية الحفاظ على فرص قيام الدولة الفلسطينية.
وختم بالتأكيد على أن إعلانات اليوم لا تمثل نهاية المسار بل بداية مرحلة جديدة من العمل المشترك مع الشركاء لحماية حل الدولتين ودعم القانون الدولي والمساهمة في تحقيق سلام عادل ودائم.
