سفارة المكسيك تفتتح معرض «المخطوطات المكسيكية المصوّرة: الذاكرة بدار بالاوبرا
افتتحت سفارة المكسيك لدى مصر، ، في قاعة صلاح طاهر بدار الأوبرا المصرية، معرض «المخطوطات المكسيكية المصوّرة: الذاكرة والمعرفة، و ذلك بحضور عدد من المسؤولين المصريين وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلين عن الأوساط الثقافية وأفراد الجالية المكسيكية وأصدقاء المكسيك.
ساهم فى إقامة المعرض المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ (INAH)، التابع لوزارة الثقافة في حكومة المكسيك، وقدمته في مصر سفارة المكسيك، بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية ودار الأوبرا المصرية.
المخطوطات المكسيكية المصوّرة هي وثائق أنشأتها الشعوب الأصلية في المكسيك لتسجيل المعارف وحفظ الذاكرة ونقل الهوية من جيل إلى آخر. وتحتوي صفحاتها على معلومات تتعلق بالتاريخ والتقويم الشمسى و القمرى والطقوس والنباتات الطبية والجغرافيا والهجرة والضرائب وأشكال الحكم، فضلاً عن العلاقة بين الإنسان والطبيعة والمقدس.
ولم تكن الأشكال والألوان والرموز الواردة في هذه الوثائق مجرد عناصر زخرفية، بل كانت جزءاً من أنظمة متطورة للتواصل البصري، أتاحت للمجتمعات تنظيم الزمن، ورسم خرائط الأراضي، وتذكّر أصولها، والحفاظ على معارفها.
يقدم المعرض نسخاً طبق الأصل من مجموعة من أهم المخطوطات المكسيكية المصوّرة، بما يتيح للجمهور المصري التعرف عن قرب على هذه الوثائق، التي تتطلب أصولها، نظراً إلى طابعها الفريد وهشاشتها الشديدة، ظروفاً خاصة للحفظ والصيانة.
وخلال حفل الافتتاح، أكد السيد هيكتور أورتيجا، القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة المكسيك لدى مصر، الأهمية الخاصة لإقامة هذا المعرض في بلد يدرك بعمق قوة الصور والرموز وقدرتها على نقل الذاكرة الإنسانية عبر القرون.
وقال: "يبني هذا المعرض جسراً بين المكسيك ومصر، ويدعونا إلى التعرف على بعضنا بعضاً من خلال التاريخ والفن، من خلال التزامنا المشترك بالحفاظ على المعارف والذاكرة اللتين أورثتهما لنا الأجيال السابقة".
ويهدف المعرض إلى تعريف الجمهور المصري بالتراث الثقافي للمكسيك، وتعزيز روابط الصداقة والتعاون الثقافي بين البلدين.
ويستقبل معرض "المخطوطات المكسيكية المصوّرة: الذاكرة والمعرفة" الجمهور في قاعة صلاح طاهر بدار الأوبرا المصرية، خلال الفترة من 23 إلى 31 أغسطس 2026.








