سفارة المكسيك و مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية ينظمان ندوة "المكسيك والدبلوماسية النسوية
منى سعيد
نظّمت سفارة المكسيك في القاهرة، بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، امس يوم الأربعاء، ندوة بعنوان "المكسيك والدبلوماسية النسوية"، وذلك بمقر المركز.
في هذا الإطار، قدّمت الآنسة سامانتا جاريدو كاستيو، القائمة بالأعمال بالإنابة بسفارة المكسيك لدى جمهورية مصر العربية، عرضًا تناولت فيه سياسة المكسيك النسوية الخارجية (FFP) بوصفها إطارًا يهدف إلى إحداث تحول في كيفية تصميم وتنفيذ العمل الدبلوماسي. وأوضحت أن هذه السياسة تسعى إلى تحسين أداء الدبلوماسية بما يخدم الأفراد والمجتمعات، ويتم تطبيقها في مختلف مجالات السياسة الخارجية، بما في ذلك الأمن، والهجرة، والتجارة، والمناخ، والتعاون الدولي.
كما أكدت أن السياسة الخارجية النسوية للمكسيك تهدف إلى دمج المساواة الجوهرية بين الجنسين وحقوق الإنسان في جميع جوانب العلاقات الدولية، وتسعى إلى القضاء على أشكال التمييز الهيكلي، وتقليص الفجوات بين الجنسين، وضمان أن تسهم السياسة الخارجية في الحد من أوجه عدم المساواة بدلاً من إعادة إنتاجها.
شهدت الندوة مشاركة نخبة من الدبلوماسيين المصريين، وممثلين عن سفارات من أوروبا، أمريكا اللاتينية وأفريقيا في القاهرة، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وباحثين مصريين، وأكاديميين، وإعلاميين.
قد أثرت الندوة مناقشات واسعة وتفاعلًا إيجابيًا بين المتحدثين والحضور، مما أتاح تبادلًا مثمرًا للآراء وسلط الضوء على التقدم الذي أحرزته الحكومة المكسيكية في مجال تطبيق سياسة الدبلوماسية النسوية
في ختام الفعالية، أعربت سفارة المكسيك عن خالص شكرها وتقديرها لمركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية على دعمه وتعاونه، والذي أسهم في إنجاح تنظيم هذه الندوة.




