زاهي حواس» تكشف ثغرات تهريب الآثار في محاضرة للواء عبد الحافظ عبد الكريم بقصر الأمير طاز
بسمة علاء
في إطار برامجها الثقافية والتوعوية المتواصلة لحماية الإرث الحضاري المصري، تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، ندوة جديدة ضمن صالونها الثقافي تحت عنوان «التشريعات المتعلقة بالآثار»، وذلك يوم الإثنين الموافق 13 يوليو، في تمام الساعة الثامنة مساءً بمقر مركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة.
ويلقي هذه المحاضرة الاستثنائية اللواء عبد الحافظ عبد الكريم عبد الحافظ، مدير إدارة مباحث الآثار سابقاً على مستوى الجمهورية وأحد أبرز الخبراء الأمنيين والتشريعيين في هذا المجال، حيث يسلط الضوء على الأطر القانونية المنظمة لحماية التراث ويفتح الصندوق الأسود لقضايا تهريب الآثار الدولية والمحلية، وتتناول الندوة خمسة محاور رئيسية تبدأ بتقديم نبذة شاملة عن تطور التشريعات والقوانين الخاصة بالآثار في مصر، وكشف الثغرات التي أدت في عهود سابقة إلى خروج الآثار بطرق وذرائع وُصفت بـ "المشروعة"، مع إبراز أهمية تسجيل المواقع الأثرية الثابتة والقطع المنقولة كأحد أهم الإجراءات القانونية لحمايتها، بالإضافة إلى مناقشة آليات استرداد الآثار المهربة بالخارج والعقبات المعقدة التي تصعّب استرجاع بعضها، وصولاً إلى عرض نماذج حية ومثيرة لأشهر القضايا الهامة التي جرى ضبطها محلياً ودولياً.
ويستند المحاضر في طرحه إلى مسيرة أمنية وقانونية وأكاديمية حافلة، حيث تدرج اللواء عبد الحافظ عبد الكريم —الحاصل على ليسانس الحقوق والعلوم الشرطية— في المناصب حتى شغل منصب رئيس مباحث المتحف المصري وقسم سياحة وآثار الجيزة، ثم مديراً لإدارة مباحث الآثار على مستوى الجمهورية، يليه شغله لمنصب مدير الإدارة المركزية لمكافحة جرائم الاعتداء على المناطق الأثرية بوزارة الآثار، ومشاركته الفاعلة في لجان تعديل قانون حماية الآثار الشهير رقم 117 لسنة 1983 بمجلس الشعب، فضلاً عن خبراته الميدانية الواسعة في الإشراف على ضبط واسترداد القطع الأثرية المهربة والشهادة أمام المحاكم الخارجية بالتنسيق مع الإنتربول الدولي ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي والـ FBI واسكتلانديارد، إلى جانب عطائه الأكاديمي كأستاذ زائر لمادة التشريعات السياحية والأثرية بكلية الآثار بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، هذا وتعلن المؤسسة أن الدعوة عامة والحضور مجاني لجميع الأثريين والباحثين ورجال القانون والإعلاميين وعشاق التاريخ المصري للاستفادة من هذه التجربة المعرفية الفريدة.
