للمرة الثانية على التوالي.. منة تامر تفوز بمجسم البحث العلمي بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان
التقرير نيوز
حققت الطالبة منة الله تامر الأشقر، بالفرقة الثالثة بكلية الخدمة الاجتماعية – جامعة حلوان، إنجازًا مميزًا بفوزها للمرة الثانية على التوالي بمجسم مادة البحث العلمي، والذي تم اختياره للعرض داخل مكتب الجودة بالجامعة.
وأعربت منة عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق دون دعم أساتذتها، وعلى رأسهم الدكتور عرفة ذكي، الذي وصفته بأنه نموذج للأستاذ الداعم، قائلة: "دائمًا يشجعنا على تقديم أفضل ما لدينا، ونتعامل معه كأب قبل أن يكون أستاذًا".
كما أشادت بالدكتورة نوال قدري، أستاذة مادة التنظيم، مؤكدة أنها كانت من أبرز الشخصيات المؤثرة في مسيرتها الدراسية، حيث ساهمت في تعزيز حبها للكلية وتخصصها منذ السنة الأولى.
وتُعد منة نموذجًا للطالبة الطموحة، حيث لم يقتصر تميزها على الجانب الأكاديمي فقط، بل سعت إلى تطوير نفسها في مجالات متعددة، أبرزها تعلم اللغة الهندية، التي بدأت شغفها بها منذ سن الثالثة عشرة، حتى التحقت بالسفارة الهندية بالقاهرة، وأوشكت على الحصول على دبلومة متخصصة بها، إلى جانب إتقانها اللغة الإنجليزية بمستوى متقدم.
وفي إطار تنمية موهبتها الفنية، شاركت منة في فعاليات مسابقة "Miss Eco Egypt"، تحت إشراف الدكتورة أمل رزق، مدير المسابقة وسفيرة مصر بالمجلس الاقتصادي للأمم المتحدة، حيث اكتسبت خبرات متعددة في تنمية الذات والظهور الإعلامي. كما ربطتها علاقات صداقة بعدد من الشخصيات البارزة، من بينهن آلاء عاطف، ملكة جمال مصر 2019.
وخضعت منة لورش تمثيل مع المخرج سامح عبد السلام، من خلال مكتب "Be Acting" التابع لخالد صفوت، حيث تلقت تدريبات على أيدي عدد من نجوم الفن، من بينهم أحمد السقا، وفادية عبد الغني، وخالد النبوي. كما التقت بعدد من النماذج الناجحة في المجال، مثل ريم رأفت، ملكة جمال مصر والممثلة حاليًا، ونور ياسر، ملكة جمال المراهقات السابقة لعام 2019، والتي تعمل حاليًا كممثلة وبلوجر.
وأكدت منة أن حلمها هو أن تصبح أخصائية نفسية للأطفال داخل مدرسة دولية، مشيرة إلى أنها تعمل حاليًا على تحقيق هذا الهدف من خلال الدراسة والتدريب العملي، إلى جانب عملها كمدرسة دورات صيفية للأطفال، وهو ما ساعدها على اكتساب خبرة في التعامل معهم وفهم مشكلاتهم.
وأشارت إلى أن مسيرتها لم تكن لتستمر بنفس القوة دون دعم عدد من الشخصيات المؤثرة في حياتها، حيث وجهت الشكر إلى الأستاذة نجلاء صبيح، مديرة حضانة الزهور، لدعمها المستمر وتقديرها لعملها، مؤكدة أنها كانت دائمًا مصدر تحفيز وثقة، وكانت تردد لها: "عندي يقين إنك هتبقي حاجة كبيرة في يوم من الأيام".
كما أعربت عن امتنانها لصديقتها منة الله الشريف، الطالبة بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، والتي وصفتها بأنها الداعم الحقيقي لها منذ مرحلة الثانوية العامة، حيث ساعدتها على تخطي العديد من التحديات، وشجعتها على كسر حاجز الخجل والتعبير عن نفسها بثقة. وأكدت أن صديقتها تُعد نموذجًا للتفوق والقيادة داخل كليتها.
ولم تغفل منة دور أسرتها في دعمها، حيث أكدت أن والدتها كانت الداعم الأول في حياتها، بينما شجعها والدها، الذي يعمل مدير إنتاج سينمائي، على تنمية موهبتها منذ الصغر.
كما وجهت الشكر إلى خالها المستشار محمد محيي الدين، الذي كان دائم الإيمان بقدرتها على النجاح، وكان له دور كبير في توجيهها وتشجيعها منذ مرحلة الثانوية العامة وحتى التحاقها بالجامعة.
وتحرص منة على المشاركة المجتمعية، من خلال زيارة دور الأيتام والتفاعل مع الأطفال، مؤكدة أن هدفها هو ترك أثر إيجابي في حياة الآخرين، وأن تكون قدوة لبنات جيلها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الطموح لا حدود له، قائلة: "نفسي أحقق كل أحلامي وأسافر الهند، وأكون نموذج مشرف، وكل بنت تركز في حلمها وتؤمن بنفسها".
منة مع السفير الهندى سوريش كيه ريدي بمنزله













