بعد مرور 20 عامًا .. أمير رومانيا، يزور القاهرة من أجل السلام بين البلدين

 


مع استمرار الاحتفالات بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر ورومانيا، نشهد هذا الأسبوع لحظة تاريخية أخرى: بعد مرور 20 عامًا على الزيارة السابقة يعود الأمير رادو أمير رومانيا، لزيارة القاهرة حاملاً رسالة صداقة وحوار وعمل مشترك من أجل السلام بين البلدين.

ويتضمن برنامج الزيارة، لقاءات وتفاعلات مكثفة لنقل هذه الرسالة الهامة إلى مختلف المجالات الحكومية والدينية والثقافية والأكاديمية والرياضية.

ويتم خلال الزيارة تبادل الخبرات حول الروابط التاريخية والمبادرات المستقبلية مع المصريين من مختلف الأجيال والشرائح الاجتماعية.

وقدمت سفارة رومانيا بالقاهرة، الشكر للجامعة البريطانية فى مصر على شراكتها فى ربط هذه الزيارة التاريخية بالجيل الشاب وأهداف التنمية المستدامة.

وبمناسبة هذه الزيارة الهامة، صرّح الأمير رادو قائلًا: تربط مصر ورومانيا علاقة ثنائية مميزة تأسست قبل 120 عامًا.

يمثل كلا البلدين قطبًا للاستقرار، مصر فى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، ورومانيا فى جنوب شرق أوروبا، ويلعب كلا البلدين دورًا هامًا فى حوار البحر الأبيض المتوسط.

كما يتمتع البلدين بتاريخ عريق قائم على التعددية الثقافية، والحوار بين الأديان، واستقبلا على مر القرون فى ثقافتهما وتقاليدهما، تأثيرات قيّمة من مختلف الحضارات العظيمة فى العالم.

ويحرص البلدين، على تعزيز الحوار والاستقرار والأمن فى منطقتنا، والتعاون الاقتصادى والعسكرى، والدبلوماسية متعددة الأطراف، فضلًا عن تقاليد راسخة فى التعليم والمشاريع الاجتماعية.

وتابع الأمير رادو: لطالما كانت العائلة المالكة الرومانية على مدى أربعة أجيال داعمة للعلاقات بين القاهرة وبوخارست.

وساهم الملك كارول الأول، والملكة مارى، والملك كارول الثانى، ومن بعدهم جيلنا تباعًا فى استمرارية العلاقات المتينة بين بلدين