معرض صور للزيارات الملكية إلى مصر في تسعينيات القرن التاسع عشر بسفارة السويد
منى سعيد
اكدت وزيرة الثقافة السويدية بريسا يليستروند ان هناك روابط متينة تجمع بين مصر والسويد وارث ثقافي ممتد عبر التاريخ
جاء ذلك خلال معرضا نظمته سفارة السويد في القاهرة الصور الفوتوغرافية «الزيارات الملكية إلى مصر في تسعينيات القرن التاسع عشر»، بحضور سفير السويد في القاهرة، داج يولين دنفيلت، وعدد من الدبلوماسيين والباحثين، في احتفالية فنية وثقافية جمعت بين التاريخ والفن والسياسة الثقافية الحديثة.
واستحضرت الوزيرة السويدية زيارة الملكة فيكتوريا ملكة السويد في تسعينيات القرن التاسع عشر الى مصر شهادة على قرون من الإعجاب والصداقة بين البلدين
وأشارت إلى أن الأميرة فيكتوريا استخدمت الكاميرا كوسيلة للتأمل والتوثيق والفهم.
وتابعت الملكة فيكتوريا شرحت رحلاتها إلى مصر عبر صورها، ولحظاتها، وقوتها، ومن خلالها فهمت قوة الصورة أكثر من التوثيق المكتوب الصورة هي لغة بلا كلمات، نرى بها العالم ونفهم ما حدث وانتهى».
وأضافت أن المعرض يمثل طريقة للسفر إلى أماكن لم نزرها والتعرّف على أشخاص لم نلتقهم، معتبرة أن رؤية صور التُقطت في نهاية القرن التاسع عشر هي بحد ذاتها "رحلة عبر الزمن
وقال داج يولين سفير السويد في مصر ان المعرض يوثق زيارات ملكية سويدية إلى مصر خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، وصولًا إلى رحلة الأميرة فيكتوريا وريثة العرش السويدي في أواخر القرن التاسع عشر التي التقطت بنفسها الصور النادرة لمشاهد من مصر: من نهر النيل إلى المعابد الفرعونية، ومن المدن القديمة إلى الحياة اليومية. الصور المعروضة تشكل نافذة بصرية على تلك الرحلات التي جمعت بين الدهشة والاستكشاف والمعرفة.
:
