سفير الصين بالقاهرة: زيارة لى تشيانج لمصر "تاريخية" وتعكس اهتمام بكين بالعلاقات الثنائية

 

فتحى الضبع - منى سعيد 

عقدت السفارة الصينية بالقاهرة الأحد ندوة بموضوع "تطور وتأثير منظمة شنغهاي للتعاون" إعلاء روح تعاون شنغهاي والدفع بتقدم العلاقات الصينية المصرية بخطوات ثابتة.

من جانبه قال السفير الصيني بالقاهرة لياو ليتشيانج إن زيارة رئيس مجلس الدولة لي تشيانج لمصر تاريخية ومهمة جدًا، حيث قام رئيس مجلس الدولة الصيني بزيارة مصر وهي الزيارة الأولي لمصر بعد 16 عامًا، وهي الزيارة الأولى في القارة الإفريقية، حيث تعتبر مصر أولى محطاته.

وتابع أن الزيارة تعكس اهتمام الرئيس الصيني تشي جين بينج بالعلاقات المصرية الثنائية واهتمام الحكومة الصيني والحزب الشيوعي الصيني بالعلاقات مع مصر، حيث تم خلال الزيارة تبادل الآراء ووجهات النظر مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي.

وتابع السفير الصيني بالقاهرة: الزيارة كانت ناجحة وتساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة في ظل تطور الأوضاع الحالية.

وحول منظمة شنغهاي للتعاون قال السفير الصيني إن الصين حريصة على تعزيز التعاون بين المنظمة والحكومة المصرية لا سيما أن المنظمة تتمتع بالشمولية وقد تأسست المنظمة في عام 2001 في شنغهاي وتضم الصين وروسيا وأوزبكستان وغيرها من الدول والآن أصبحت المنظمة مكونة من 6 دول مؤسسة إلى 10 دول والدول المراقبة والدول الشركاء.

وتابع ليتشيانج أن المنظمة أكبر منظمة إقليمية شاملة من حيث عدد سكان الدول الأعضاء والمساحة والدول الأعضاء وتغطي 3 قارات: آسيا وأوروبا وإفريقيا.

وتابع السفير الصيني لدى القاهرة: مصر أصبحت شريك الحوار داخل المنظمة في 2022 حيث تستطيع المشاركة في كافة الحوارات الخاصة بالمنظمة بينما تسعى المنظمة للعدالة والإنصاف، وهو أمر واضح في ميثاق المنظمة القائم على احترام الحضارات وتحقيق التنمية المشتركة والحوار بين مختلف الحضارات، واحترام حرية كافة الدول الأعضاء وتسوية الخلافات من خلال التشاور ومراعاة المصالح المشتركة.

وأضاف لياو ليتشيانج أن المنظمة تعمل على تحقيق الكسب المشترك، والمنظمة تلعب دورًا هامًا في تحقيق الأمن الإقليمي، حيث تم الإقرار على إنشاء الثقة بين الدول الأعضاء فيما يتعلق بالمجال الأمني والدفاعي وأمن الحدود والتعاون الاستخباراتي ومحاربة الإرهاب والانفصالية والتطرف.

وأضاف "نريد تعزيز التعاون مع مصر فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب، كما تلعب المنظمة على تحفيز الاقتصاديات في المنظمة وفي العالم"، مشيرًا إلى أن التعاون في إطار المنظمة يساهم في عملية التحديث في مصر، ويحقق مصالح اقتصادية كبيرة لمصر، فضلًا عن تعزيز الحوار بين مصر ومختلف البلدان وتلبية احتياجات ومتطلبات الشعب المصري.

وأوضح أن المنظمة ركزت هذا العام على التنمية المستدامة، حيث تعقد المنظمة قمة في أواخر أغسطس وحتى أوائل سبتمبر المقبل، حيث نتطلع من القمة التي يحضرها الكثير من فئات العالم إضفاء المزيد من القوة والحيوية لتطور المنظمة، فضلًا عن تعزيز الثقة المتبادلة على الصعيد السياسي وزيادة التبادل التجاري ورفع كفاءة الآليات. وأضاف: أن انضمام مصر للمنظمة يعكس تمدد المنظمة للقارة الإفريقية وتعزيز التعاون المشترك معها.