واشنطن تفرض رسوما جمركية على مستوردي النفط الفنزويلي والصين أبرز المتضررين
اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة تروث سوشيال، أن بلاده ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على جميع الواردات القادمة من أي دولة تشتري النفط أو الغاز من فنزويلا، "العدائية للغاية"، على حد تعبيره، وذلك اعتبارًا من 2 أبريل/ نيسان. ويتوقع أن يكون لهذه الخطوة تأثير كبير على الصين، حيث استحوذت على 68% من إجمالي صادرات النفط الفنزويلي عام 2023، وفقًا لتحليل صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية لعام 2024. كما تشمل قائمة المستوردين إسبانيا، الهند، روسيا، سنغافورة وفيتنام، ما يجعل التعريفات الجديدة ذات تداعيات عالمية واسعة.
ورغم العقوبات المفروضة على فنزويلا، لا تزال الولايات المتحدة نفسها تستورد النفط من كاراكاس. فقد كشفت بيانات مكتب الإحصاء الأميركي أن واشنطن استوردت 8.6 مليون برميل من النفط الفنزويلي في يناير الماضي، من أصل 202 مليون برميل استوردتها خلال الشهر ذاته.
وفي خطوة متزامنة مع إعلان ترامب، قامت وزارة الخزانة الأميركية بتمديد رخصة جنرال لشركة شيفرون الأميركية، مما يسمح لها بمواصلة استخراج وتصدير النفط الفنزويلي حتى 27 مايو، متجاوزة بذلك بعض القيود الاقتصادية المفروضة على الدولة اللاتينية.
مادورو يندد بالإجراءات الأميركية
ردًا على القرار، وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الخطوة الأميركية بأنها "إجراء تعسفي، غير قانوني، ويائس" يهدف إلى إضعاف الاقتصاد الفنزويلي. وفي بيان رسمي، قالت الحكومة الفنزويلية: لسنوات سعت اليمين الفاشي، الذي يرفضه الشعب الفنزويلي، إلى فرض العقوبات الاقتصادية على بلادنا لإجبارها على الركوع. لكنهم فشلوا، لأن فنزويلا دولة ذات سيادة، وشعبها يقاوم بكرامة، والعالم لم يعد يخضع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية الاقتصادية".
