إعادة تعيين الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود سفيرةً للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

 

جاسر فتحى 

تم إعادة تعيين الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) في المنطقة العربية لولاية ثالثة للفترة من 2025 إلى 2026.

منذ تعيينها عام 2020 كأول سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في المنطقة العربية، كرّست الأميرة لمياء جهودها لتعزيز المدن الآمنة والمستدامة والقادرة على الصمود، مع التركيز على تمكين المرأة والشباب، ودفع عجلة التنمية الحضرية القائمة على الابتكار. كما لعبت دورًا محوريًا في دعم عمل البرنامج من خلال تعزيز الإسكان الملائم والتنمية الحضرية المستدامة في جميع أنحاء المنطقة.

على مدار السنوات الماضية، ساعدت الأميرة لمياء في حشد الموارد لدعم الاستجابة للأزمات، ومساندة المجتمعات المتضررة لإعادة البناء بشكل أفضل بعد النزاعات، وضمان حصول الجميع على سكن لائق..

في ولايتها الممتدة لعامي 2025-2026، ستواصل الأميرة لمياء دعم أهداف برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، مع التركيز بشكل خاص على دمج الابتكار لتعزيز الاستدامة البيئية. وسترتكز جهودها على التزامها الراسخ بتعزيز القدرة الحضرية على الصمود، وتعزيز الشراكات في جميع أنحاء المنطقة.

وفي هذا السياق، قالت الأميرة لمياء: "إنه لمن دواعي فخري أن أواصل دعم إنشاء مدن ليست فقط قادرة على الصمود ومستدامة، بل أيضًا شاملة ومُمكنة للجميع. سأواصل العمل من أجل مستقبل يتمتع فيه كل فرد بفرص تضمن له التفوق والنجاح. معًا يمكننا بناء عالم يعزز فيه الابتكار التغيير الإيجابي، ولا يُترك فيه أحد خلف الركب."

من جانبها، أعربت أناكلوديا روسباخ، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، عن سعادتها لاستمرار هذه الشراكة، قائلة: سعدنا أن تواصل صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء دورها كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في المنطقة العربية. إن أصوات القادة المؤثرين مثلها تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز عمل البرنامج داخل المنطقة وخارجها، مما يسرّع التقدم نحو تحسين جودة الحياة لجميع سكان المدن ويعزز جهودنا في تشكيل مستقبل حضري أكثر شمولًا وقدرة على الصمود للأجيال القادمة، ومعالجة التحديات الكبرى مثل أزمة السكن العالمية."