الحكومة الليبية تستنكر خطف وزير فى حكومتها زتحذر من الخروج عن القانون
وكالات
أعربت الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي برئاسة أسامة حماد، عن استنكارها الشديد لقيام "القوة المشتركة" في مدينة مصراتة، التابعة لحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، بخطف وزير الدولة لشؤون السلطة التشريعية محمد سليمان بوزقية، أثناء قيامه بزيارة اعتيادية لعائلته.
ونقلت بوابة "الوسط" الليبية، عن الحكومة بيانا، قالت فيه إن هذه الأفعال "تتعارض مع سلامة وحرية الأفراد داخل الأراضي الليبية"، مشددة على ضرورة "الفصل بين الانقسامات السياسية والتجاذبات القائمة، وبين حق المواطنين في التنقل بحرية في جميع أنحاء البلاد".
واعتبرت الحكومة أن هذه الحادثة "تخرج عن إطار القانون ولا تراعي النسيج الاجتماعي وسلامة الليبيين، بغض النظر عن صفاتهم أو انتماءاتهم الوظيفية".ودعت حكومة حماد، الجهات المختصة إلى التحرك العاجل للإفراج عن الوزير محمد سليمان بوزقية، فورًا، وضمان عدم تعرض سلامته لأي أذى.يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، كان قد دعا يوم السبت الماضي، إلى ما وصفه بـ"الاحتكام للشعب" بإجراء استفتاء حر ونزيه حول النقاط الخلافية المتبقية بمشروع قوانين الانتخابات المنجزة من لجنة "6+6" والمضي قدما.
وطالب المنفي المؤسسات الليبية المنبثقة عن الاتفاق السياسي بـ"الاستئناس" وتقييم توصيات مستشاري بعثة الأمم المتحدة لتذليل العقبات نحو إجراء الانتخابات العامة، مشدداً على الاستمرار في التنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة ومؤسساتها.
