خطة ترامب للاستثمار بغزة.. اعادة توطين الفلسطينيين فى دول مجاورة

 


وكالات 

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في السيطرة على قطاع غزة وإعادة توطين الفلسطينيين في دول مجاورة جدلًا واسعًا في العالم. ترامب، الذي وعد مرة بأن تصبح غزة "أحلى من موناكو"، أفصح عن خطته للوصول إلى ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

بعد ساعات من إعلانه عن رغبة واشنطن في السيطرة على غزة والاستثمار فيها، أدانت حركة حماس تصريحات الزعيم الجمهوري قائلة إن الإدارة الأمريكية "تكافئ" إسرائيل على حربها التي دامت 15 شهرًا.

وطالبت الحركة ترامب بالتراجع عن تصريحاته التي وصفتها بأنها "غير مسؤولة ومتناقضة مع القوانين الدولية وحقوق الشعوب".كما دعت الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف حازم وموحد في وجه المخطط

أبدى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تأييده لخطة ترامب، وكتب على منصة إكس بعد الإفصاح عن المخطط أن غزة يجب أن تتحرر من حماس وأن واشنطن مستعدة لجعل غزة "جميلة مجددًا".وكان ترامب، الذي يرى أنه يستحق جائزة نوبل للسلام، قد أكد على أن سكان قطاع غزة لا يملكون خيارًا سوى مغادرته، لافتًا إلى أن مصر والأردن يجب أن تستقبلا السكان لأن "غزة لم تعد مكانًا صالحًا للعيش بسبب العنف المستمر وتدهور الظروف".وتابع الرئيس القول إن غزة شهدت "عقودًا من الموت"، وأن مبانيها تنهار مع استمرار إطلاق النار في كل مكان. كما أضاف أن هناك أموالًا كافية في منطقة الشرق الأوسط لإعادة إعمار غزة وبناء أماكن جديدة يمكن لسكان القطاع الانتقال إليها. واعتبر أن إيجاد أرض جديدة وسهلة للعيش، سواء في مصر أو الأردن، سيكون أفضل بكثير لهم من العودة إلى القطاع، وأن الولايات المتحدة قادرة على تحويل غزة إلى مكان جميل يعيش فيه أناس من مختلف الجنسيات.