وزيرة البيئة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة سبل التعاون المشترك

 


عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة اجتماعا مع اليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك لمتابعة الوضع الراهن والمستقبلي للتعاون المشترك بين الوزارة والبرنامج ومدى التقدم المحقق في المشروعات المشتركة

حضر الاجتماع الدكتور علي أبو سنة رئيس جهاز شئون البيئة، و غيمار ديب نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وعدد من قيادات الوزارة .

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شريكا استراتيجيا لمصر

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP يعد شريكا استراتيجيا لمصر في تنفيذ العديد من الخطط والاستراتيجيات والمشروعات، ومنها تحديث خطة المساهمات الوطنية والتي تستعد مصر لتقديم التحديث الثالث لها خلال هذا العام.

حيث ناقشت الوزيرة مع الممثل المقيم للبرنامج سبل التعاون المشترك في إعداد هذا التحديث إلى جانب العمل على تنفيذ خطة المساهمات الوطنية 2030.

وأضافت د. ياسمين فؤاد أن التحديث الجديد لخطة المساهمات الوطنية سيتضمن الربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي، من خلال تناول جوانب الحلول القائمة على الطبيعة وصون التنوع البيولوجي، مما سيضيف مزيد من القوة للخطة، ويعزز تلبية الدعوة التي أطلقها مصر للعمل على الربط بين مسارات اتفاقيات ريو الثلاث.

وثمنت وزيرة البيئة أيضا جهود البرنامج في دعم إعداد تقرير الشفافية الأول لمصر( 1BTR) بتمويل من مرفق البيئة العالمي، مشيرة إلى أن هذا التعاون سيعزز إعداد التحديث الثالث لخطة المساهمات الوطنية.

واستمعت وزيرة البيئة لنتائج تقييم أوضاع المشروعات المنفذة بين الوزارة والبرنامج خلال الفترة الماضية، وما تم تنفيذه من إجراءات مراجعة آليات العمل بها وطرق إدارتها، والموارد المتاحة ونقاط القوة والضعف والتحديات التي تواجهها، وأيضا التقدم المحقق في الإعداد لإطلاق بعض المشروعات ومنها مشروع دعم القطاع الخاص لتنفيذ محطات الطاقة الشمسية.

تحديث خطة المساهمات الوطنية

ومن جانبه، أشاد إليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون المثمر والمتواصل مع وزارة البيئة في تنفيذ العديد من المشروعات التي تخدم استراتيجيات الدولة المصرية وأهدافها في تحقيق التنمية، ومنها استكمال العمل مع الحكومة على تحديث خطة المساهمات الوطنية، وأيضا إعداد التقارير الاستراتيجية مثل تقرير الشفافية الأول، والتي تسلط الضوء على الفرص المستقبلية الواعدة.