بايدن ينسحب من السباق الرئاسى ويرشح هاريس
بعد إعلان بايدن إيقاف حملته الانتخابية، وتأييد خوض نائبته كامالا هاريس السباق الرئاسي عن الحزب الديمقراطي، سارع العديد من أعضائه بدعم كامالا ، حيث فضل الأعضاء الأقوياء مثل الرئيس السابق باراك أوباما ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي التزام الصمت وفتح الباب أمام مرشحين جدد عن الحزب، للدخول في السباق ، ليحدده المؤتمر العام للحزب في أغسطس القادم.
وبعد خلاف دام أسابيع بين الديمقراطيين على ما إذا كان يجب على بايدن (81 عاما) البقاء في السباق، فإن الإسراع بإبداء الدعم والتأييد لها صار أمرا بالغ الأهمية قبل ما يزيد قليلا عن 100 يوم من انتخابات نوفمبر.
ومع ذلك، هناك الكثير من الشكوك داخل الحزب الديمقراطي إزاء ما إذا كانت هاريس قادرة على التغلب على ترامب في الانتخابات.
وقد أيد بايدن نفسه هاريس، ليس في رسالته الأولى للتنحي، وإنما في بيان منفصل.
وسرعان ما تبعته كتلة "النواب السود" القوية في الكونغرس، والعديد من المانحين الرئيسيين، والمشرعين بمن في ذلك السيناتور باتي موراي، ولجان العمل السياسي الكبرى بما في ذلك "أولويات الولايات المتحدة الأميركية"، و"ووحدوا البلاد".
وقال بايدن على منصة "إكس" أريد أن أقدم دعمي وتأييدي الكاملين لكامالا لتكون مرشحة حزبنا هذا العام. أيها الديمقراطيون.. حان الوقت للتوحد وهزيمة ترامب. دعونا نفعل ذلك".
ووصف ديمتري ميلهورن، مستشار ريد هوفمان، مؤسس موقع "لينكد إن" وأحد المتبرعين الديمقراطيين الرئيسيين، هاريس بأنها "تجسيد للحلم الأميركي"، مشيرا إلى أنها ابنة مهاجرين.
وأضاف "إنها أيضا تجسد الصلابة، إذ ارتقت من مسقط رأسي في أوكلاند بكاليفورنيا لتصبح المدعية العامة الأولى للولاية. ومع تنحي سكرانتون جو (بايدن)، لا أستطيع الانتظار للمساعدة في انتخاب الرئيسة هاريس
ومع ذلك، شكر آخرون، بمن فيهم أوباما وبيلوسي، بايدن على وطنيته، لكنهم لم يلقوا دعمهم بعد وراء هاريس أو أي مرشح آخر.
وفي بيان أصدره أوباما، أشاد بقرار بايدن نقل الشعلة إلى مرشح جديد، واصفا هذا القرار بأنه ربما يكون أحد أصعب القرارات في حياة الرئيس الأميركي الحالي
حيث لم يعلن أوباما -عبر بيانه- دعمه لكامالا هاريس كمرشحة عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة كما طلب بايدن.
ووفق صحيفة نيويورك تايمز، يري خبراء أن سبب عدم إعلان أوباما دعم هاريس، إن التأييد في وقت مبكر جدًا الآن سيكون خطأً سياسيًا، ما يثير الانتقادات بأن ترشيح هاريس، في حال جاء، كان بمثابة تتويج وليس أفضل إجماع ممكن في ظل ظروف مستعجلة.
وبدلا من ذلك، يرى أوباما أن دوره هو المساعدة على «توحيد الحزب بسرعة بمجرد أن يكون لدينا مرشح»، حسبما قال شخص مطلع، وهناك اعتبارات شخصية أخرى تزيد من حذر أوباما الفطري.
ولم يغفر «بايدن» لأوباما أبدًا دعمه الهادئ لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في حملة عام 2016، ولا يزال بايدن يعتقد أنه كان بإمكانه هزيمة الرئيس السابق، دونالد ترامب، في ذلك العام إذا أتيحت له الفرصة.
ولم يكن بايدن مسرورًا عندما أخبره أوباما أنه يجب عليه أن يفكر في عدم الترشح في انتخابات 2020 أيضا، كما قال أشخاص مطلعين.
