الأمين العام للامم المتحدة: هناك كارثة انسانية فى غزة و مظالم الشعب الفلسطيني مشروعة


 

القاهرة 

فتحى الضبع

اعرب الأمين العام للامم المتحدة فى كلمتة فى "قمة القاهرة للسلام" إننا نجتمع في القلب من منطقة تئن ألما وتفصلنا عن شفا الهاوية خطوةٌ واحدة.   

واضاف ان منطقة من المستحيل ألا تتزلزل فيها أركان المرء إزاء صور المعاناة التي تفطر القلب والروح. بالأمس توجهت إلى معبر رفح الحدودي. وهناك رأيت تناقضا انها كارثة إنسانية تدور في الوقت الحالي. 

فمن ناحية، رأيت المئات من الشاحنات محملة بالغذاء وغيره من الإمدادات الأساسية. 

وعلى الناحية الأخرى، نعرف أنه عبر الحدود، هناك مليونا شخص – من دون مياه وغذاء ووقود وكهرباء ودواء. 

الأطفال، الأمهات، كبار السن، والمرضى. شاحنات كاملة على جانب، وأمعاء خالية على الجانب الآخر.  

 واشار إن تلك الشاحنات بحاجة إلى أن تتحرك بأسرع وقت ممكن بطريقة هائلة ومستمرة وآمنة من مصر إلى غزة. 

اليوم تتحرك قافلة للهلال الأحمر المصري مكونة من عشرين شاحنة.  

وأود أن أُعرب عن امتناني العميق لمصر بهذا الصدد. ولكن شعب غزة يحتاج إلى التزام بالمزيد والمزيد – فإيصال المساعدات إلى غزة على نطاق واسع هو المطلوب. 

 واكد نحن نعمل من دون توقف مع جميع الأطراف ذات الصلة من أجل حدوث ذلك. 

إن مظالم الشعب الفلسطيني مشروعة وطويلة الأمد.  

ولا يُمكننا ولا ينبغي أن نغفل عن السياق الأوسع لتلك الأحداث المأساوية: الصراع القائم منذ وقت طويل و56 عاما من الاحتلال من دون نهاية في الأفق. 

ولكن لا يُمكن لأي شيء أن يبرر الاعتداءات الداعية للشجب لحماس والتي روعت المدنيين الإسرائيليين. 

وتلك الهجمات المقيتة لا يُمكن أبدا أن تبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني. 

 وشدد على إعلاء القانون الإنساني الدولي – بما في ذلك اتفاقيات جنيف. 

ويتضمن ذلك حماية المدنيين والامتناع عن مهاجمة المستشفيات والمدارس ومقرات الأمم المتحدة التي تقوم حاليا بإيواء نصف مليون شخص. وهدفنا في المدى القصير يجب أن يكون واضحا: المساعدة الإنسانية الفورية غير المُقيدة والمستمرة للمدنيين المحاصرين في غزة. الإفراج الفوري غير المشروط عن جميع الرهائن. وجهود فورية ومتفانية لمنع انتشار العنف والذي يزيد من خطر امتدادهولتعزيز تلك الجهود قاطبة، أنادي بوقف إطلاق نار إنساني الآن. ، 

إن الحاجة لجهودنا الجماعية المستمرة لم تكن مطلوبة أكثر من الآن. 

وبينما نُركز على إنهاء سفك الدماء، فإننا لا يُمكن أن نغفل عن الأساس الواقعي الوحيد للسلام والاستقرار الحقيقيين: حل دولتين. 

يجب أن يرى الإسرائيليون احتياجاتهم المشروعة للأمن تتحقق، ويجب أن يرى الفلسطينيون تطلعاتهم المشروعة لدولة مستقلة واقعا، في ضوء قرارات الأمم المتحدة، والقانون الدولي والاتفاقيات السابقة. 

لقد حان الوقت للعمل. العمل لإنهاء هذا الكابوس المروع.والعمل لبناء مستقبل على قدر أحلام أطفال فلسطين وإسرائيل والمنطقة وعالمنا.