سويسرا تعلن استعدادها للمشاركة في المناقشات الدولية بشأن الأصول الروسية المجمدة
وكالات
أعلنت وزارة الخارجية السويسرية، استعدادها "للمشاركة في المناقشات الدولية بشأن الأصول المجمدة للبنك المركزي الروسي".
وقال المتحدث باسم الخارجية السويسرية، بيير آلان إلتشينغر، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، إن "سويسرا تتابع المناقشات على المستوى الدولي، فيما يتعلق بأصول روسيا وخاصة احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي الروسي، وهي مستعدة للمشاركة فيها".
وكانت صحف غربية، قد نقلت عن عدد من المسؤولين الحكوميين في ألمانيا، قولهم إن برلين تعارض فكرة قيام الاتحاد الأوروبي بتحويل الأصول المجمدة للبنك المركزي الروسي إلى إعادة إعمار أوكرانيا، الأمر الذي يثير تساؤلات مالية وقانونية صعبة.
وكتبت الصحف أن "ألمانيا أعربت عن اعتراضها على خطط بروكسل لتحويل الأصول المجمدة للبنك المركزي لروسيا الاتحادية من أجل إعادة إعمار أوكرانيا".
وبحسب ما ورد، أعرب كبار المسؤولين في الحكومة الألمانية عن شكوكهم في أن الخطة ستلقى الدعم الكافي لأن المخاطر القانونية عالية للغاية. في الوقت نفسه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن موسكو "ستضطر لدفع ثمن الأضرار التي تسببت بها في أوكرانيا"، وأصر على أن ألمانيا تفعل "كل ما في وسعها قانونيًا" للعثور على أصول الأفراد والشركات الروسية التي تخضع للعقوبات وتجميدها، مضيفا أن فكرة استخدام الأموال الروسية لإعادة إعمار أوكرانيا تسببت في "مشاكل مالية وقانونية صعبة".
ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤول ألماني آخر قوله إن "هذا سيخلق الكثير من المتاعب".
ووفقًا لوسائل الإعلام، نقلًا عن مسؤول، درس رئيس وزارة العدل الألمانية، ماركو بوشمان، مقترحات الاتحاد الأوروبي للاستيلاء على أصول البنك المركزي الروسي، وتوصل إلى استنتاج مفاده بأنها غير مجدية قانونيًا. في الوقت نفسه، رفض متحدث باسم بوشمان التعليق.
وقال دبلوماسي أوروبي: "التحدي هو محاولة تقرير ما هو صحيح ومبرر قانونيا... الأمر أصعب مما كان يعتقده أي شخص في المرحلة الأولية".
وقالت مصادر إنه من المتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي القضية في اجتماع في لوكسمبورغ، اليوم الاثنين.
وبحسب المنشور، قال مسؤول أوكراني كبير إن كييف تعتقد أن الاتحاد الأوروبي يمكنه جمع 3 مليارات يورو سنويًا من أصول البنك المركزي الروسي. وأضاف أن أوكرانيا تدرس أيضًا مخططًا بديلًا، والذي بموجبه يمكن للمفوضية الأوروبية "استخدام الأصول الروسية المصادرة كضمان يمكن مقابلها الاقتراض للاستثمار من أجل جني الأرباح التي ستكون موجهة إلى كييف".
ذكرت الخدمة الصحفية للرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الاثنين، أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، اتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعلن دعمه الكامل لتحركات القيادة الروسية في أحداث 24 يونيو/ حزيران الجاري.
وقال الكرملين في بيان: "بمبادرة من الجانب الإماراتي، أجرى الرئيس فلاديمير بوتين محادثة هاتفية مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد آل نهيان، الذي كان مهتمًا بالاستماع إلى تقييمات للوضع في روسيا فيما يتعلق بمحاولة التمرد في 24 يونيو".
وبعد تلقيه معلومات وافية، أعلن الزعيم الإماراتي دعمه الكامل لتصرفات القيادة الروسية.
وأردف البيان: "كما نوقشت بعض قضايا الساعة لمواصلة تطوير التعاون بين البلدين، مع الأخذ في الاعتبار نتائج المفاوضات في 16 يونيو في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي".
وأعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحدّث هاتفيًا مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الذي أكد دعم الدوحة للقيادة الروسية.
وبحسب بيان الكرملين اليوم ، فقد تحدّث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر الهاتف مع أمير قطر، الذي أعرب خلال المحادثة عن دعمه لتحركات القيادة الروسية فيما يتعلق بأحداث 24 يونيو.
